
منذ عام 1965، تواصل عائلتنا فن تجارة العود التقليدي (أوود) في قلب المدينة العتيقة بفاس.
يقع متجرنا في باب مولاي إدريس، وهو مكان غارق في التاريخ وبوابة مقدسة للمدينة الروحية للمغرب. هناك، محاطين بعبق خشب الصندل والبخور، نستقبل الخبراء من جميع أنحاء العالم.
على مر السنين، تطورت خبرتنا. يشتهر منزلنا أيضًا بـ:
· الصناعة اليدوية للطربوش المغربي (الشاغية) – المصنوع يدويًا وفقًا للأساليب التقليدية الفاسية
· بيع الصرغينا والبابوش الجلدي الذي يرتديه الأنيقون منذ قرون
· الخيوط الذهبية – المخصصة لتطريز القفاطين والطربوش وأزياء الاحتفالات
«العود الحقيقي يشبه لحنًا نادرًا: لا يُباع، بل يُورث.»
الإرث العائلي
1965 – يؤسس الأب تجارة العود في باب مولاي إدريس، بالمدينة العتيقة بفاس.
اليوم – يرحب بكم الجيل الجديد الآن عبر الإنترنت، مع الحفاظ على وفائهم للمتجر التاريخي في باب مولاي إدريس.
وعدنا
ضمان الأصالة – يتم فحص كل منتج، سواء كان عودًا أو طربوشًا أو خيوطًا ذهبية، من قبل خبرائنا.
الخبرة الحرفية – طرابيش مخيطة يدويًا، صرغينا، خيوط ذهبية مختارة بعناية.
التوارث العائلي – إرث يعبر الزمن دون أن يفقد روحه أبدًا.
«زيارة متجرنا في باب مولاي إدريس هي رحلة عبر الزمن. بين عود نادر، طربوش مطرز بدقة وصندوق من الصرغينا، يعود كل زائر حاملاً جزءًا من فاس.»